القائمة الرئيسية

الصفحات

كل حصري

عنترة بن شدّاد والاعتداء على أعراض النساء قهراً.




أكذوبة الحب العذري الذي يتغنى بها الشعراء والرواة عن عنترةأكثر هؤلاء المغتصبين بالاعتداء على أعراض النساء قهراً..عنترة بن شدّاد  مُغتصب  والاغتصاب جريمة قبيحة محرمة في كافة الشرائع ، وعند أصحاب الفطَر السوية ، وجميع النظم والقوانين الأرضية تقبح هذه الفعلة وتوقع عليها أشد العقوبات

عنترة بن شدّاد هو مُغتصب وهاتك عرض، وما قام به  اعتداء جنسي من الدرجة الأولى تدينه حقوق الإنسان.. ففى السيرة الذاتية لعنترة  تذكر  أن  عنترة أقدم على خيانة زوجته بعد مرور سته أشهر فقط من زواجهما، عقب ملاحظته أنها لم تبد عليها أي أعراض حمل، الأمر لم يتوقف فقط عند هذا الحد، فقد تزوج (أن صح التعبير) عليها ثمانية نساء، حسبما ذكر في كتاب (سيرة عنترة بن شداد)، وهن: “مهرية، سروة، الهيفاء، غمرة، مريم، مريمان،در الملك. وغيرهن

( "مهرية")

أولى الضحايا التقاها فى أرض بنى دارم عندما سرق منه حصانه الأبجر، فأعجب بها (واغتصابها) وبات عندها الليلة، ثم تركها دون أن يعلم أنها حملت منها.وربت مهريه ابنها ميسرة بعيداً عن قومها . فلقد انتهاك شرفها وعرضها .

 اين الاحرار والشرفاء فى المجتمع العربى لتجريم وتحريم هذه الفعلة الشنيعة ، وإيقاع العقوبة الرادعة على مرتكبها .

( "سروة "الجريمة النكراء )

سروة هي أميرة وقعت عين عنتره عليها فى إحدى الغزوات، بعد أن وجدها نائمة فى هودجها، وقيل له أن أبوها قد ذهب لإحضارعلاج لها من الجن، فعالجها عنترة بتعويذه وطلب من أبيها أن يتزوجها، فوافق تحت ضغط.(منتهى الإجرام اين  شيوع الأمن والأمان في المجتمع ، ورد المعتدين المفسدين فى المجتمع العربى الحر)ومكث عنتره معها ثلاث ليالي ثم تركها ليفاجأ أبيها بحملها، وقد تركها عنترة أيضاً دون أن يعرف بحملها ووضعت سروة ابنها( الغضبان) ، الذى تبارز معه عنترة أيضاً دون أن يعلم أنه ابنه.!!!!!الأمر ينتهي بزواج الجاني من المجني عليها، الأمر الذي يروج له المعظم بكونه الحل الأمثل. 


 ("غمرة "بين الذل والهوان  )

عنترة اغتصبها عنوة وقسوة وكانت فارسة ومحاربة ظلت تحارب عنترة، ولم تيأس وهو يحاربها دون أن يعلم أنها امرأة، وبعد أن عرف ونظر إليها أغرم بها ونسى كل حبه لعبلة، وأوقعها عن فرسها واغتصبها عنوة وقسوة ثم تركها وهو لا يعلم أنها تحمل فى أحشائها ابنه غصوب ، لكن غمرة لم تعترف بهذا الأبن ابداً وربته على أنه عبد من المقربين إليها.فاغتصاب ذكر لأنثى من أكبر الجرائم والفاعل يستحق اقصى العقوبات بالمقضاه.

 

(مريمان و عنترة قاتل ابيها وآخيها)

أثناء وجود عنترة فى بلاط القيصر وجد الأميرة مريمان أمامه تطلب منه أن يحرر أحد فرسان الروم، فوافق عنترة وتزوجها وهو الذى كان قد قتل أبيها قبل ذلك وقاتل أخيها.

وأنجبت الأميرة مريمان لعنترة ولدين هما الغضنفر والجوفران.ألم الاغتصاب لا تزيله الأيام ولا يمحوه الزممان

اين عقوبه المغتصب  رغم صراخها ، واستغاثتها ، وصياحها

اين العقوبة الرادعة على مرتكبها .

      د. وجيه جرجس عضو اتحاد كتاب مصر

تعليقات