الرئيسيةأخبار اسكندرية“نور” تنشأ مشروعها الخاص كديلفري

“نور” تنشأ مشروعها الخاص كديلفري

كتبت- يارا أسامة:

لم تكن تتخيل، أن مجرد تجربة قد تكون مصدر رزق وتصنع حدثاً كبيراً، أعجب بها كل من رأها، عندما تقود دراجتها، الوسيلة التي قادتها إلي حلمها، وتطوف شوارع عروس البحر، وهى تشعر بسعادة كبيرة في توصيل كل شئ، ومن هنا بدأت نور طريق البداية.

نور محمد علي ماجور، فتاة إسكندرانية، تبلغ من العمر 19 عاماً، في الفرقة الأولي بكلية التجارة، بدأت تعمل بالديلفري، فور إنتهائها من الثانوية العامة.

بدأت نور حديثها عن فكرة عملها، قائلة:” كنت دائماً أتولي شراء احتياجات والدتى ومنزلنا، وخطر علي بالي أن أحول هذا إلي مشروع لتوصيل المتطلبات، فبدأت أنفذها لأهلي وأصدقائي، وبعد نجاح الفكرة، اقترح علي أصدقائي إنشاء صفحة علي الفيسبوك باسم الشروع، خاصة أنها فكرة جديدة وأعجب بها الكثير، فضلاً عن عدم توافر شركات توصيل بالإسكندرية، فنفذت هذا، وأصبح الموضوع ناجحاً، ولقُيت اتصالات كثيرة من الجميع، لتوصيل الأشياء”.

وتضيف نور:” في البداية، اعترض أهلي علي الفكرة، اعتقاداً منهم أنها جريئة، وأيضاً قلقهم وخوفهم علي، ولكن عندما بدأت لم أجد ضيقاً أو معاكسات، خاصة أن تعاملاتى تكون في حدود، ومن تحت المنازل فقط أو مع حارس العقار، وأيضاً في مناطق محددة مثل أبو قير، كفر عبده وسبورتنج. وتستكمل: وما يسعدنى، عندما أسير في طريقي وأري نسبة كبيرة من الفتيات تشجعنى في الاستمرار في مشروعى، فضلاً عن قيامى بعملي بكل حب واحترام”.

وتتابع نور حديثها، قائلة:” لم أعمل مع مطاعم أو محلات أخري، فأنا حتى الأن أعمل بمفردى، ولكن أتعامل مع بعض الأشخاص، حيث أوصل كل مايقومون به، سواء مخبوزات، أطعمة، ملابس والمبيعات المعروضة علي اون لاين”.

وعن طموحاتها للمستقبل، تقول نور:” لن أتخلي عن عملي أثناء دراستى، لحبي لهما الكبير، خاصة أنا الذي قررت الالتحاق بكلية التجارة، لأتخصص في مجال السوق وإدارة الأعمال، وهذا مفيد جداً لعملي وسيساعدنى به. وتضيف:” أتمنى أن تصبح مهنة التوصيل عالمية، وتكون شركات كبيرة، يعمل بها كل من لم يجد مهنة، سواء فتيات أو شباب، وهي ليست إهانة للبنت كما يعتقد البعض، مادامت تحافظ علي احترامها لأخلاقها وتربية عائلتها، وسأظل وراء هدفي ومشروعى حتى يكون شيئاً كبيراً”.