ندوة ” شباب ضد الارهاب” بالمعهد العالي للخدمة الإجتماعية بالإسكندرية

كتبت :هبه عويضة

الإرهاب وسيلة من وسائل الإكراه في المجتمع ، وهو عبارة عن الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف لدي المواطنين، ويكون موجهاً لاغراض دينية او سياسية ، أو هدف أيديولوجي ، ولنشر الوعي بمخاطر الارهاب علي المجتمع ودور الشباب في مواجهته نظم مركز اعلام غرب الاسكندرية ندوة بعنوان ” شباب ضد الارهاب ” تحت رعاية الدكتور” طلعت السروجي” عميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية ، وبحضور كل من “د.عماد عبد القصود “و “د. امل غباري” بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية، وادار الندوة اماني محمد مسئول الاعلام التنموي.

 


وافتتح الندوة مجدي الغريب مدير المركز حيث أوضح ان الارهاب مرض قد أصاب العالم أجمع، وهدد الآمان والاستقرار في العالم ولا دولة لم تنل من كيد الإرهاب ويجب ان تتضافر الجهود لمواجهته .

ثم تحدث “د محمود منير” وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية لشئون البيئة والمجتمع حيث أوضح ،ان هدف الإرهاب هو زعزعة الأمن والاستقرار، و هدم الدولة المصرية من خلال تقسيم المصرين إلى أقسام، يكرهون بعض، وكل قسم منهم يعمل على تدمير القسم الآخر ، وان المنظمات الارهابية تستهدف الشباب من خلال التجنيد الاليكتروني عن طريق اختيار عناصر تتوافر فيها سمات ومؤهلات معينة لادوار محددة يتم تدريبها لتطوير قدراتها واسناد الادوار لها بشكل فعلي .

واضاف د” محمود “ان التجنيد عملية ممنهجة لاعادة تنشئة الشباب والاطفال وتستخدم طرق فعالة لاقناع المستهدف ولا تتم بطريقة عابرة بل تمر بعدة مراحل ووفق شروط ليجد الشاب نفسه مندفعا لاعمال ارهابية بكامل الاختيار وتستخدم الجماعات الارهابية فنون الاقناع القسري للسيطرة علي العقل بحيث يصبح الشاب لينا مطوعا لامير الجماعة ، وأن الجماعات تستخدم التجنيد الاليكتروني لسهولة استخدام مواقع التواصل وسرعة نشر المعلومة مع قلة التكلفة .

وفي ختام الندوة اكد د. محمود ان كل فرد لديه دور في مواجهة الارهاب وخاصة رجال الدين والاعلام والاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين ويجب العمل علي تشكيل الوعي الرافض للارهاب والاتحاد لمحاربة هذا الفكر .

 

التعليقات

Comments