“منتدى التعليم الإعلامي ” 13 توصية لتطوير المنظومة ومواكبة سوق العمل

كتبت :شيماء بحر

ناقش “منتدى التعليم الإعلامي ” أربعة محاور رئيسية شملت؛ ضرورة وضع حد أدنى للمجموع في الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق بكليات الإعلام، وهل الامتحان التأهيلي بديلاً له؟ في ظل التطور لتكنولوجيا المعلومات، وما احتياج طالب الإعلام لدراسة المقررات العامة في مقابل المقررات التخصصية، وعلاقة ذلك بتدريب الطلاب على استخدام تكنولوجيا الإعلام.

وكذلك محوري هل التعليم المفتوح ضرورة في مجال الإعلام وكيفية تدريب الطلاب على استخدام التكنولوجيا من خلاله، ولماذا لا تكو شهادة التخرج من كليات الإعلام من شروط ترخيص مزاولة المهنة والالتحاق بالنقابة.

وخلص المنتدى إلى مجموعة من التوصيات في كل محور من محاور النقاش الذي شارك فيه 15 أكاديمياً ومتخصصاً في مجال الإعلام.

وضمت قائمة المشاركين، الدكتور “علي عجوة” الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، والدكتور “فوزي عبد الغني”عميد كلية الإعلام وفنون الإتصال بجامعة فاروس، والدكتور “عربي الطوخي” الأستاذ بالمعهد العالي للإعلام، والدكتور “محمد زين” الأستاذ بكلية الإعلام جامعة بني سويف، الدكتور “محمود حسن إسماعيل”الأستاذ بمعهد الطفولة والإعلام، والدكتورة “نائلة عمارة” الأستاذ بكلية الآداب جامعة حلوان، والدكتورة “هبة شاهين” الأستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس.

فضلاً عن مشاركة الدكتورة” بسنت عطية” المدرس بكلية اللغة والإعلام بالأكاديمية العربية، المدرسين بكلية الإعلام وفنون الاتصال بجامعة فاروس. (الدكتور تامر سكر، والدكتورة رجاء الغمراوي)، والمدرسين بكلية الإعلام جامعة بني سويف (الدكتورة فاطمة فايز، والدكتور محمود جمال)، والدكتورة نرمين قاسم، المدرس بكلية البنات بجامعة عين شمس، والدكتورة نهى عاطف، المدرس بكلية الإعلام بالجامعة البريطانية، وإيهاب الزلاقي الصحفي بالمصري اليوم.

وجاءت التوصيات كالتالي:في ظل التطور السريع لتكنولوجيا المعلومات ما ضرورة وضع حد أدنى للمجموع في الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق بكليات الإعلام وهل الامتحان التأهيلي بديلا له.

لجنة قطاع الإعلام ليس لديها مشكلة في فتح كليات اعلام جديدة في الأقاليم طالما لديها إمكانيات مادية وبشرية وبرامج حديثة تتماشى مع التطور التكنولوجي واحتياجات سوق العمل على ان يتم تطبيق نفس المعايير على الجامعات الحكومية والخاصة.
امتحان الطالب بشكل الكتروني في المعلومات الثقافية والمهارات المختلفة بالإعلام بعيداً عن التدخل البشري لاختيار طلاب بعينهم.

 يجب ان يكون الطالب الملتحق بكلية الإعلام مثقف ويستطيع التحدث بلغات اجنبية ويستخدم التكنولوجيا وان يكون شخصية إبداعية قادرة على التواصل مع المجتمع.

 “توفير إمكانيات بشرية ومناهج وتكنولوجية للطلاب المبدعين داخل كليات الإعلام”
ما احتياج طالب الإعلام لدراسة المقررات العامة في مقابل المقررات التخصصية وعلاقة ذلك بتدريب الطلاب على استخدام تكنولوجيا الإعلام.

 يتم وضع المقررات بناء على الهدف من البرنامج الدراسي بحيث ان يكون لكل برنامج مدخلات تعليمية تصل بنا الى خريج قادر على التعامل مع تكنولوجيا الاعلام للمنافسة في سوق العمل مع التأكيد على ربط المقررات النظرية مع الجانب التطبيقي.

 اهمية دراسة الطالب للمقررات التخصصية نظراً لان سوق العمل في احتياج الى الصحفي الشامل الذي يتعامل مع الاحداث والموضوعات بشكل فردي بطريقة متطورة نظرا لسرعة الاحداث واستخدام الوسائل الحديثة بحيث يتم تقديم منتج متميز والتعامل مع البيانات بشكل متطور مما يساعد على مواكبة العمل الإعلامي الحديث.

 ضرورة زيادة عدد المقررات التي تتناول الاعلام الجديد في كليات واقسام الإعلام.

يجب ان تستعين كليات واقسام الاعلام الحكومية والخاصة بالمدربين والخبراء والممارسين لتدريب الطلاب علي كل ما هو حديث ومتطور على الساحة الإعلامية.

 أهمية زيادة الجانب التطبيقي بلوائح كليات واقسام الاعلام.

اهمية تطوير تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بشكل مستمر.

يجب ان تتمتع اللوائح بالخصوصية الإقليمية حتى تنعكس على الخريجين وسوق العمل الإقليمي.

يجب ان تكون المقررات التخصصية اجبارية مع تدعيم تدريس المقررات الحرة مثل الموسيقي والمسرح.
“هل التعليم المفتوح ضرورة في مجال الإعلام وكيفية تدريب الطلاب على استخدام التكنولوجيا من خلاله.”
التعليم المفتوح لا يصلح مع كليات الإعلام لأن الطالب لا يتم تدريبه عملياً بالإضافة الى حضوره يوماً واحداً فقط في الأسبوع ويمكن وضع بدائل أخرى مثل الدبلومات الخاصة والمهنية.

“لماذا لا تكون شهادة التخرج من كليات الإعلام من شروط ترخيص مزاولة المهنة والالتحاق بالنقابة”

  يجب ان ينضم خريج كليات واقسام الاعلام الى نقابة الصحفيين كمنتسبين بمجرد حصولهم على شهادة التخرج على ان يكون عضو عامل بعد ممارسة العمل بمؤسسة صحفية.

المنتدى تنظمه مؤسسة الإسكندرية للتنمية الثقافية والسياحية (أليكس أجندة) بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية، ويدعمه مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال ومعهد جوته بالإسكندرية وجريدة المصري اليوم واكسترا نيوز ومركز كمال أدهم بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وتلى بورتر وليفنت.

بدأ عمل منتدى الإسكندرية للإعلام عام 2012 بهدف رفع مستوى الأداء العملي للصحفيين والإعلاميين بمختلف وسائل الإعلام، وشارك في المنتدى ما يزيد عن 400 صحفي وإعلامي من الدول العربية. توج المنتدى فى ديسمبر الماضي بجائزة الإبداع العربي من مؤسسة الفكر العربي فئة الإبداع الإعلامي.

التعليقات

Comments