الرئيسيةأخبار اسكندرية“مقاطعة الفاكهة” سلاح المواطنين لمواجة الغلاء .. والتجار :”لم نتأثر”

“مقاطعة الفاكهة” سلاح المواطنين لمواجة الغلاء .. والتجار :”لم نتأثر”


 كتبت- يارا أسامة

نالت الفاكهة نصيبها من المقاطعة مؤخراً، خاصه بعد الإرتفاع الكبير في أسعارها خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع المواطنين إلي أن  ويطلقوا حملة لمقاطعة الأسعار تحت شعار ” خليها تعفن” وذلك بعد أن ارتفع السعر إلي حد  “الجنون” كما وصفته تلك الدعوات، حتى أصبحت حملات المقاطعة السلاح الأمثل والوحيد لمحاربة الغلاء.

*”لا ننظر إلي الفاكهة عند الشراء”.. وأقل سعر للعنب 30 جنيهاً

تقول خديجة محمد، إحدى السيدات : إن الفترة القليلة الماضية ، شهدت ارتفاعاً عالياً في أسعار الفاكهة ، ومنذ بدء حملات المقاطعة ، لم يتغير الحال ، أما في الوقت الحالي ، بعض الأسعار انخفضت إلي حد بسيط ، وأخرى كما هى.

وأوضحت شاهيناز حمدى ، إحدى السيدات : أن أسعار الفاكهة مازالت مرتفعة ، والحملة لم تغير من شئ ، حيث قالت : ” الأسعار كما هى ، ولم ينزل الارتفاع إلي جنيه واحد ، حيث أن العنب 30 جنيهاً وهناك أغلي منه ، والجوافة تصل ل 17 جنيهاً ، والفواكه الأخري سعرها يبدأ من 20 جنيه ، وحل هذا هو الانقطاع تماماً عن شراء الفاكهة ، كأنها لم تكن متواجدة في الأسواق”.

من جانبه ، يؤكد محمد خالد ، أحد المواطنين : أن المقاطعة نجحت في خفض الأسعار ، ومختلف أنواع الفاكهة ، انخفضت أسعارها إلي حد مناسب للبسطاء.

الباعة تؤكد:” الفاكهة كانت بهذه الأسعار منذ فترة طويلة .. والأسواق تعانى من الركود” 

محمد حسن بائع فواكه ، بمنطقة محطة مصر: قال إن كان لا فائدة من حملات المقاطعة ، فكانت هذه الأسعار منذ فترة كبيرة، ولم نسمع عن أى شكوى ، مؤكداً : أن الزبائن ، مازالوا في توافد علي الأسواق ، والمقاطعة لم تؤثر عليهم.

من جانبه ، يقول حمادة علي ، أحد الباعة : إنه ، قبل حملات المقاطعة ، والأسواق بدأت تتراجع وتعانى من قلة الشراء ، أما الأن هناك شراء ، ولكن بنسبة بسيطة ، قائلاً:” الزبائن تأتى متسائلة أولاً ، عن سعر الفاكهة ، وبمجرد بمعرفتها ، تذهب دون شراء ، والحال مستمر علي هذا”.

” المقاطعة لم تؤثر..والوضع يسير بشكل طبيعي “

يقول محمد هاشم ، رئيس شعبة الخضار والفاكهة ، في الغرفة التجارية : إن حملات المقاطعة ، لم تتأثر بها الأسواق بأي شكل ، لأن سوق الجملة ، لم يتوقف علي بائع الإسكندرية فقط ، بل التعامل يكون مع محافظات الجمهورية بأكملها ، وما نشهده هو وضع طبيعي ، لأن بعد العيد، وبدء الاستعداد للمدارس، تحدث عملية ارتياح للأسواق، وإن حدث انخفاض في أسعار الفاكهة، فهو نتيجة للظروف ، وليس للمقاطعة.

ويضيف : إذا كان حدث غلاء في الفاكهة ، فهو أمر طبيعي ، يتعلق به عدة أسباب ، منها : بيع سلع سريعة التلف ، كالجوافة ، التى ارتفع سعرها الفترة السابقة ، باعتبارها السلعة الشعبية الرئيسية في مصر ، وإذا لم تبُاع في اليوم الواحد ، تحمض سريعاً في اليوم التالي ، وهذا سبب ارتفاع سعرها. مؤكداً : أن غلاء الأسعار ، يعود إلي قلة توافر بعض الفاكهة والمحاصيل في الأسواق. ويتابع قائلاً : المقاطعة ما هي إلا وسيلة لضرب البيع ، والمنتج المصري ، ولكنها لم تنجح ، والمبيعات لم تتأثر ، والوضع علي ما يرُام ، ولابد من خلق الوعي ، لدى المواطنين ، تجنباً لأي شائعات أو حملات ضارة ، وهو ما يعُرف ب “ثقافة المستهلك