صور| مسجد وضريح “النبي دانيال” من الداخل .. أسرار وحكايات

متابعة وتصوير :شيماء بحر

مسجد الشيخ” محمد دانيال الموصلي” أو كما يشاع عنه بالإسكندرية  مسجد “النبي دانيال” والذي يقع بالشارع الذي سمى علي أسمه بمنطقه محطة مصر وسط الإسكندرية، ويعد “دانيال” أحد شيوخ المذهب الشافعي وقدم إلى مدينة الإسكندرية نهاية القرن الثامن الهجري.

الضريح الذي يحتضنه المسجد يوجد على عمق 5 أمتار أسفل الأرض، يمكن النزول إليه من خلال سلم خشبي، ما أن تصل الي نهاية السلم إلا وترى الضريح وبجوارة ضريح أخر يقال أنه ضريح ” لقمان الحكيم” الذي ذكرا في القران، تسيطر علي المكان أجواء روحانية تجعلك في رحاب الصحابة والتابعين فرائحة المكان معطر بعطر يشبه المسك أو المسك على الرغم من وجود حفريات به إلا إنها لم تأثر على رائحته  غير الجدران المزينة بالزخارف الإسلامية القديمة والنجف العتيق ، كما يوجد بئر ماء يقال انه واصل إلي أبي العباس المرسي أو إلي البحر فهو عميق جدا كما يوجد حفر بجانب الضريح  من الأثريين لبحثهم على مقبرة الاسكندر الأكبر.

جولة “أخبار أليكس ” بمسجد النبي دانيال حدثنا فيها “ياسر على” المسئول عن المسجد فقال يقال على لسان  الصوفيين المتابعين للمسجد انه ثاني المساجد  التي بنيت بعد مسجد العمري مبني في عهد الرومان أو قبل ويقال انه الأخ الأخير  لسيدنا يوسف كما انه توجد مقبرة بجانب الضريح ” لقمان الحكيم” الذي ذكرا في القران .

وأكد “على” بأنه تأثرت الحمامات وتم غلقها  بسبب بناء العمارة المجاورة وتوجد قضايا بين الأوقاف وسكان العمارة في النزاع على البوابة الأولى للمسجد فكلا من الطرفيين ينسبها لنفسه والقضية الآن أمام القضاء .

كما توجد طلبات من أهل الخير لتجديد الحمامات وبياض المسجد من الداخل ولكن الأوقاف لا توافق حتى يتم الفصل في القضية .

وأشار”على “يأتي السائحون المسلمون وغير المسلمون من الهند وماليزيا خاصة الآسيويين لزيارة الضريح  فأمير من الهند وقام بزيارة المكان والصلاة فيه  ، كما توجد معاهم كتب بها تاريخ المكان اكتر مننا نحن المصريين.

فهو مزار للعديد من السائحين الذين يحرصون على زيارة الضريح الموجود أسفل المسجد.

وتابع ومن التقوس الغريبة لبعض متردي الضريح من السائحون المسلمون هو الصلاة أمام الضريح مباشرا ركعتين وهو نوع من أنواع المباركة .
فالمسجد لا يهتم به غير المتصوفين الموجودين بالإسكندرية الذين يأتون كل خميس بعد العشاء لعمل الحاضرة الخاصة بهم بتصريح من الأوقاف.

أكد “محمد متولي “مدير إدارة الآثار الإسلامية بالإسكندرية،في تصريح صحفي إلى أن “دانيال” المنسوب إليه المسجد المعروف باسمه فهو الشيخ “محمد دانيال الموصلي” أحد شيوخ المذهب الشافعي، الذي جاء إلى الإسكندرية في نهاية القرن الثامن الهجري،  كما كان يسمى حينئذ مكانا يدرس فيه الأصول وعلم الفرائض على نهج الشافعية حتى وفاته عام ٨١٠ هجريا، فدفن في المسجد ثم أصبح ضريحه مزاراً للناس، وقد تم تحريف الاسم بمرور الوقت من الشيخ دانيال إلى النبي دانيال.

وجديرا بالذكر انه توجد رواية تقول إنه عندما فتحت الإسكندرية على يد “عمرو بن العاص” في عهد الخليفة “عمر بن الخطاب” رضي الله عنهما، عثر الجنود على المكان وعليه أقفال من حديد تحيط بحوض من الرخام الأخضر.

وعند فتحه وجدوا فيه هيكل لرجل ليس على هيئة أهل العصر، فأنفه طويل ويده طويلة وعليه أكفان مرصعة بالذهب ، فأبلغوا “عمر بن الخطاب” بذلك فسأل “علي بن أبي طالب” رضي الله عنهما، فقال له” هذا نبي الله دانيال” فأمر عمر بتحصين قبره حتى لا يمسه اللصوص.
إلا أن عددا من الأثريين يشككون في هذه الرواية ويؤكدون أن الضريح الموجود بالمسجد على عمق حوالي خمسة أمتار هو للشيخ العارف بالله “محمد دانيال الموصلي” وهو رجل صالح جاء إلى الإسكندرية في نهاية القرن الثامن الهجري، وقام بتدريس أصول الدين وعلم الفرائض على مذهب الإمام الشافعي، وظل بها حتى وفاته سنة 810 هـ ودفن بالمسجد، الذي يعود تاريخ بناؤه إلى القرن الثاني عشر الهجري ويأتي ذلك نقلا عن الموسوعة الحرة “ويكيبيديا”

ورغم كل الأحداث ما يزال  المسجد صامدا فاتح أبوابة لكل المصليين من المسلمين والرواد من غير المسلمين وشاهد هو الأخر على حالة التعايش الموجودة بالشارع .

dscf9306 dscf9308 dscf9309 dscf9310 dscf9311 dscf9313 dscf9314 dscf9315 dscf9316 dscf9317 dscf9323 dscf9324 dscf9327 dscf9332 dscf9333 dscf9334 dscf9335 dscf9337 dscf9338 dscf9339 dscf9340 dscf9341 dscf9343 dscf9344 dscf9345 dscf9347 dscf9349 dscf9350 dscf9351 dscf9353

التعليقات

Comments