الرئيسيةأخبار اسكندرية“محمد” موهبة فنية لم تكُتشف بعد

“محمد” موهبة فنية لم تكُتشف بعد

كتبت – يارا أسامة:

يعشق الفن والجمال، وتجذبه الوجوه والمناظرالجميلة، بقلمه وحسه وأدائه الفني يحولها إلي رسومات وصور رائعة، تدهش الجميع وتستحوذ إعجابهم، ولكنه مازال رساماً في صمت دون هتافات من مشجعي بلده مصر.

محمد عزت الطناني، 55 عاماً، يحمل شهادة بكالوريس تجاة، يعمل مستورد لألات زراعية، لكنه لم يتخل عن موهبة النادرة التي جعلته محباً للحياة “الرسم التشكيلي”.

في البداية، يتحدث محمد عن بوادر ظهور موهبة الرسم لديه، قائلاً:” ظهرت موهبة الرسم لديي عندما كنت في المرحلة الابتدائية، فكنت أرسم إخوتي وأقوم لهم بواجب مادة الرسم، وبمرور الوقت وفي ظل انشغال الحياة، والتحاقي بمهنتي وعملي، تركت الرسم لفترة ما، ولكن سرعان ما رجعت إليه ثانيةً عام 2010، ونميت هذه الموهبة بنفسي، واعتمدت علي مشاهدة بعض فيديوهات الفن التشكيلي للأجانب، فخضت التجربة عدة مرات، حتى تأكدت أنى أجيدها، وبدأت أنشر كل ما أرسمه علي صفحتي الخاصة فيسبوك، وبعض الجروبات، وأعجب بها الكثيرون، وظلت الناس تشجعني بالاستمرار في موهبتي”.

ويتابع:” أولي رسوماتي كانت طبق فاكهة، لأني أحب الطبيعة الصامتة ومشاهدها، ثم تتابعت رسم أكواب والمياه والعديد من الرسوم التعبيرية، بعدها علمت نفسي أيضاً رسم البورتريهات وأكثرها لنجوم الزمن الجميل، لأنني أعشقه، وأخري لبعض الشخصيات التي صنعت شيئاً كبيراً وأصبحت فخراً لنا، وهو ما جعل الجميع يزداد في طلباتهم لي برسم صور خاصة بهم، واشتركت بهم في العديد من المسابقات التي أقيُمت في فلسطين والأردن، وكنت دائماً أفوز بالمراكز الأولي”.

ويوجه محمد كلامه للمسئولين، قائلاً:” لم أتلق أي عروض أو اتصالات من القائمين بالوزارة أو المعنيين، وكنت أتمني أن يكون لدى معرض لعرض رسوماتي ولكنى لم أجد تشجيعاً من أحد منهم، وهذا يعود إلي الإهمال وعدم الاهتمام بالفن التشكيلي في مصر، مثل الاهتمام التي تحظي عليه المهرجانات الفنية وكرة القدم فقط، ومن هنا لابد من توجيه العناية والرعاية الكبيرة له وللرساميه، مثلما يوجد في الدول الخارجية الأخرى مثل: فرنسا وإيطاليا، لأننا في النهاية نريد أن نرفع اسم مصر عالياً بالفن”.

وعن أماله للمستقبل في الفن، يقول محمد:” أتمني رسم شئ أخر وغريب، لم يتوصل إليه أحد حتى الأن، حتى يكون مفاجأة ودهشة للجميع”.