متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية يتطبيق تجربة إضافة لوحات منحوتة ثنائية الأبعاد لغير المبصرين

كتبت :شيماء بحر
بدأ متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية في تطبيق تجربة جديدة تمامًا من خلال إضافة لوحات منحوتة ثنائية الأبعاد لعدد من القطع الأثرية المعروضة به وذلك لوضعها بجانب البطاقات الشارحة لغير المبصرين. وقام متحف الآثار بتنفيذ هذه التجربة الجديدة من منطلق الإيمان بأهمية دور غير المبصرين في المجتمع ولمساعدتهم في تخيل شكل القطع الأثرية وأبعادها؛ وذلك إسهامًا من المتحف في توصيل رسالته التعليمية والتثقيفية لكل فئات المجتمع المصري بمن فيهم غير المبصرين الذين يشكلون جزءًا أساسيًا منه. ومن الجدير بالذكر أن غير المبصرين من أكثر المترددين على المكتبة؛ وذلك لوجود مكتبة خاصة به في مكتبة الإسكندرية.
وقد بدأ متحف الآثار بوضع هذه اللوحات إلى جوار أهم القطع الأثرية به وهي تمثال الطفل النائم وتمثال الرب جحوتي في هيئة أبو منجل وتمثال الرب جحوتي في هيئة قرد البابون. وسوف يقوم متحف الآثار باستكمال عمل لوحات منحوتة ثنائية لباقي القطع الأثرية به.
وتعتبر هذه الفكرة جديدة ويتم تطبيقها للمرة الأولى في متاحف جمهورية مصر العربية. ويعد متحف آثار بمكتبة الإسكندرية صاحب السبق في طرح وتطبيق هذا الأسلوب الجديد في العرض المتحفي وفي توصيل المعلومة الأثرية بشكل علمي مبسط لغير المبصرين. ويقوم متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية بهذه المهمة إيمانًا منه بدور مكتبة الإسكندرية الرائدة في مصر والعالم باعتبارها منارة العلم والثقافة والمعرفة وحاضرة الثقافة وبؤرة التواصل والإشعاع الحضاري في العالم قديمًا وحديثًا.

التعليقات

Comments