الرئيسيةأخبار اسكندريةقصر الشاطبي ينظم ندوة لمناقشة شائعات الإعلام المصري

قصر الشاطبي ينظم ندوة لمناقشة شائعات الإعلام المصري

كتبت- يارا أسامة :

نظم قصر ثقافة الشاطبي، اليوم الأحد، ندوة، بحضور مجموعة من الإعلاميين والصحفيين، وذلك لمناقشة الشائعات في الإعلام المصري وكيفية تصديها.

حضر الندوة، المستشار الإعلامى للقيادة العامة لمحاربة الإرهاب والعنف والفساد،إبراهيم عبد الله، نائب رئيس التليفزيون السكندري، أحمد عبد العزيز، أمين عام نقابة الصحفيين ونائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية، عمرو حافظ و رئيس الإذاعة بالإسكندرية، إيمان فتح الله، فضلاً عن عدد من المواطنين وأبناء المحافظة.

وحول الشائعات التى ازدادت في الإعلام، بدأ أحمد عبد العزيز، نائب رئيس التليفزيون السكندري، كلامه، قائلاً: إن الشائعات زادت بصورة كبيرة بعد عام 2011 ، وخاصة عندما اتجه البعض إلي القنوات الأجنبية وغيرها، التي تتسم بالكذب، وإعلامنا يحُارب من القنوات والصحافة الخارجية التى هدفها التحريض.

وأضاف: فضلاً عن القنوات التى تمولها الجماعات الإرهابية، والتى غرضها الأساسي إشاعة الزعزعة والفوضي في مصر، وليس هناك شك أن كل ما سبق، كان وراءه الشائعات التى ظهرت مؤخراً سواء البيض الصينى، الأرز البلاستيك أو تجارة الأعضاء، ووجب هنا علي المتلقي التمييز جيداً بين الإعلام الصادق والكاذب.

كما أكد عبد العزيز، علي دور الإعلام الصحيح، وهو تسليط الضوء علي الإنجازات والمشروعات التنموية التى تقُام، وأيضاً التعمق في مشاكل المواطنين وإبداء الرأي بلا تجاوز، ومحاربة لغة الانحطاط من أجل بناء الإنسان المصري الصحيح.

وعن محاربة الشائعات، يقول عبد العزيز: الشائعة هى حرب من البلاد الخارجية، والوعى بالكلام والإدراك هو الحل الأمثل لتصديها، وأيضاً منظمات المجتمع المدنى لها دور في محاربة الأمية خاصة في النجوع والقري، التى تصدق هذا الكلام بسرعة شديدة.

في نفس السياق، يقول عمرو حافظ، أمين عام نقابة الصحفيين: إن أي معلومة تنُشر أو تذُاع يجب التحقق من مصدرها جيداً، وإلا أصبح الخبر في حالة اشتباه، وأضاف: من المؤكد أن صفحات المواقع الإلكترونية والفيسبوك لها دور في زيادة حجم الشائعة، سواء عن طريق العناوين المثُارة أو المضمون، ولكن للأسف من الصعب إغلاقها، لأن شريحة العالم كله يريدونها.

واختتم حديثه، قائلاً: يجب توعية الأطفال والنشئ بالكلمة والمعلومة، ومحاربة الشائعة وتصديقها، وأيضاً المدرسة لها دور في ذلك عن طريق عودة صحيفة المدرسة ومجلة الحائط، التى تخلق الإدراك والوعى.