في ذكرى تحريرها ال35 ارض الفيروز مازالت تنزف

هبه عويضه 
أرض الفيروز قلب العالم بقارته وحضاراته وهي الارض التي تجلى فيها الله والتي سال عليها دماء جنودنا فروت ارضها المباركة .اسمها كناية عن القمر حين أطلق عليها القدماء اسم الإله “سين”ومن الفيروز أخذت صفتها وشُقت فيها قناة السويس أهم ممر مائي في العالم.

سيناء هي القلب النابض لمصرنا الحبيبة،وجرحها ليس كأي جرح؛ لأنه جرح في القلب..

تاريخها حافل بالأمجاد والبطولات؛فعلى رمالها دارت أشهر المعارك، وعبر دروبها خمسة عشر جيشا من كل امم الارض

35عاما مرت على تحرير شبه جزيرة سيناء والتي استردت قي 25 ابريل 1982 من الاحتلال الاسرائيلي .

ولكنها اليوم تقع تحت عدوان اخر من الجماعات المسلحة صهيونيه الفكر والتي يعاني منها اهالي ارض الفيروز .

 نجد ان مدينة العريش وهي أهم مدن شمال سيناء بل وعاصمتها بات استهداف الكمائن بها بين الحين والآخر أمرًا شبه دائم واصبح بصورة مرعبة خلال السنوات القليلة الماضية الي جانب العمليات الارهابية علي الحدود المصرية .

مذبحة رفح الاولي

هي مذبحة نفذت على الحدود بين مصر وإسرائيل في 6 أغسطس 2012، من قبل جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، والتي أسفرت عن استشهاد 16 ضابطاً وجندياً مصرياً، وإصابة 7 آخرين، بالقرب من معبر كرم أبوسالم، حيث استولى الجناة على مدرعتين تابعتين لقوات الجيش من كمين أمنى، ثم حاولوا اقتحام الحدود مع إسرائيل، حيث تصدى لهم الجيش الإسرائيلي الذي أعلن مقتل 8 منهم

مذبحة رفح الثانية

 هي مذبحة نفذت على الحدود بين مصر وإسرائيل في 19 أغسطس 2013، من قبل جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، والتي أسفرت عن استشهاد 25 جندياً مصرياً، وإصابة اثنين آخرين، بعد أن أوقف مسلحون حافلتين تقل الجنود من إجازتهم إلى معسكراتهم بشمال سيناء في رفح وقاموا بإنزال الجنود وقتلهم .

مذبحة رفح الثالثة 

هي مذبحة نفذت على الحدود بين مصر وإسرائيل في 28 يونيو 2014، من قبل جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، والتي أسفرت عن استشهاد 4 جنود أمن مركزي مصريين بمنطقة سيدوت، في أولى ليالى شهر رمضان الكريم، بعد أن نصبت مجموعة من العناصر الإرهابية كميناً وهمياً عند منطقة باب سيدوت، وتعرفوا على المجندين الأربعة الذين كانوا قادمين من معسكر الأمن المركزى بالأحراش، في طريقهم لقضاء إجازتهم، فقاموا بإنزالهم، وأوقفوهم صفاً واحداً، على طريقة مذبحة رفح الثانية وأطلقوا النار عليهم من الأمام حتى سقطوا جميعاً شهداء

مذبحة رفح الرابعة 

هي مذبحة نفذت يوم الأربعاء الموافق 1 يوليو 2015 في نهار شهر رمضان, من قبل تنظيم ولاية سيناء الإرهابي التابع للتنظيم الإرهابي الدولي داعش, حيث قام بالهجوم على عدد من الكمائن الأمنية للقوات المسلحة المصرية بمنطقتي الشيخ زويد ورفح في توقيتات متزامنة، باستخدام عربات مفخخة وأسلحة ذات أعيرة مختلفة، مما أسفر عن استشهاد 17 من عناصر القوات المسلحة المصرية، منهم 4 ضباط وإصابة 13 آخرين، منهم ضابط أثناء قيامهم بأداء واجبهم الوطني.

الهجوم المسلح على كمين “ابو زقدان “بشمال سيناء والذي أسفر عن 12شهيدا و8 مصابين وكان الهجوم على الكمين اثناء اداء الجنود لصلاة الجمعة وقد اعلن تنظيم “ولاية سيناء” هذه العملية .

أضافة الي استهداف الجماعات المسلحة للأفباط بالعريش وفرار الأسر القبطية الي الأسماعيلية بعد مقتل 7 مسيحيين علي يد مجهولين من ضمنهم مسيحيا تم قتله داخل منزله أمام اسرته التي فرت من المنزل تباعا ثم حرق المسلحون المنزل وأختفوا. 

والي الان مازالت دماء اهالينا وجنودنا في سيناء تروي اراضيها فسيناء مازالت في حرب دائرة لا نعلم متي تنتهي . .

إن هذا الجزء العظيم من أرض مصر لم يلق بعد حقه الكامل من التنمية ومازال ينتظر المزيد من الجهد والتطوير.