سوق الجمعة ما بين العتيق والجديد “من الابرة للصاروخ”

كتبت – هبه عويضه

كل ما هو قديم ومستعمل وما لم يخطر ببالك تجده بسوق الجمعة، والذي يعد أحد أشهر وأقدم سوق سكندري، والذي يقع ما بين منطقة اللبان ومينا البصل وميناء الاسكندرية وهو السوق الذي يرجع تاريخة الي مائة عام وقد انشائه اليونانيون واشتهر بالخردة والتحف واصبح الان يباع فيه كل شيئ وليس الاقتصار علي القديم فقط .

كان لأخبار اليكس جولة داخل السوق للتعرف علي مشاكل الباعة ومنتاجتهم وحفاظهم علي العنصر التاريخي للسوق والذي يعد الأشهر والأقدم بالإسكندرية .

قال كمال ابراهيم والشهير “خميس الوميتال” ببيع ألومينتال قديم وجديد من 27سنة في السوق ونفس الشغل الذي يباع في الورش ب500ج هنا يباع ب300ج فالاسعار هنا في السوق ارخص للزبائن وبالنسبة للبيع بنكسب قليل لكن بنبيع كتير وذلك يرجع لغلو الاسعار فكيلو الالومنيوم الان اصبح ب52ج فالكثير من الزباثن تائتي من جميع الاقاليم لتحصل علي بضاعتها بأقل من الاسعار المتواجدة في الاسواق .

واستكمل حديثه قائلا السوق الان اصبح مزدحما بالباعة لان الحي يرسل الفرشجية للعمل داخل السوق لتجنب الزحام في محطة مصر والمنشية ومع ذلك لم نسلم من الازالة مع ان الشرطة تعلم بحالنا جيدا لكن دائما الحي يهددنا بالازالة .

وقال ان الفروش الكبيرة كالخشب والالومينتال والادوات الصحية تفتح من يوم الثلاثاء الي الجمعة ونضطر ان نبيت في الشارع بجوار بضاعتنا للحفاظ عليها لكن قلة الاضاءة في الليل تصعب من عملية البيع فنريد زيادتها لكي نستطيع البيع باليل مثل النهار .

وقال شعبان عارف انا شغال علي باب الله منذ 40سنة والناس تأتي الي السوق من جميع البلاد وانا اعمل في بيع السبح والاشياء القديمة والسوق يوجد به قطع غيار لا توجد بالمحلات

وقال (الناس دلوقتي مش زي زمان والحال اتغير )الاول كان في اجانب بتشتري والسوق كان صغير ودلوقتي اصبح كبير بسبب ان الباعة لا يستطيعو شراء محلات واحنا بنفرش هنا امام المحلات لان اغلب المحال بتغلق يوم الجمعة فمعظمها محلات قطن وورش ملابس وحدادة وسيراميك يغلقون خصيصا من اجل الباعة لكي يستطيعون البيع والشراء فالمنازل هنا ايضا قليلة والسوق محاط بالمخازن وشون القطن التابعة لمينا البصل والجمرك ولكنها الان تم تأجيرها للقطاع الخاص .

سمير ابراهيم يعمل في بيع ورق الحائط منذ 6سنوات يقول ان المهنة قديمة في السوق لكنه يعمل بها حديثا وان الاسعار داخل السوق ارخص بكثير من المحلات لذلك الزبائن تأتي لتشتري من هنا للتوفير والبضاعة تكون بنفس الجودة فالمستورد الذي يمدنا بالبضاعة هو نفسه الذي يعطي المحلات ولكن هنا فرق السعر يزيد في المحلات لمتطلبات صاحب المحل

يسرا محمد تبيع ذهب صيني ونتائج تفرش بضاعتها يوم الجمعة فقط وباقي الاسبوع في مكان اخر تقول عندي 9 اولاد واشتغل هنا علي قدي لكي اغطي مصاريف اولادي .

عصام فؤاد يعمل في الخردة يقول انا في السوق من 40سنة وكل واحد مننا له مكانه وحتي اصحاب المحلات تسمح لنا بأن نفرش امامها والسوق كان يعتمد على كل ما هو قديم ولكن يوجد تجارات جديدة دخيلة علينا كالملابس والاحذية والهواتف المحمولة والاخيرة هي اكثر البضائع التي لايوجد بها مصداقية فالكثير منها يوجد به عيوب .

وأكمل قائلا الشغل اصبح اقل بنسبة 40%والزبون الان هو الذي يفرض علينا السعر وعملي هنا يغنيني عن السؤال .

الي جانب سوق الخردة والكراكيب كما يطلق عليه مررنا بسوق الطيور والحيوانات وهو الشارع الذي يباع فيه انواع عديدة من الكلاب والقطط واسماك الزينة والعصافير والحمام .

احمد عبد العظيم يعمل في تجارة الحمام منذ 30سنة يقول شغل الحمام بالنسبة لي غواية منذ صغري وبشتري وببيع وبربي (حمام غية)وهو حمام قيم وله انواع عديدة فيوجد نوع يسمي “صافي”يصل سعره ل3000ج وايضا يوجد نوع مثل “عنابرة” وهو من اغلى الانواع وايضا انواع مثل (عطأطأ – مرسلات -كينج-روماني واسترالي ) ولكل نوع زبونه والحمام بياكل 28 نوع من الحبوب منها (عدس- غلة – فول)وحمام الغية بياكل اقل من الحمام الرخيص وكل زبون وطلبه كما قال عن تجارة الحمام ( لو محبتوش مش هيديك وشه )كناية عن ان تربية الحمام لابد ان يكون فيها حب وغواية اولا .

unnamed-9

unnamed-10

unnamed

unnamed-7

unnamed-6

unnamed-5

unnamed-4

unnamed-2

unnamed-3