تعرف على خليفة أبي العباس المرسي العالم الصوفي “ياقوت العرش”

متابعة وتصوير : شيماء بحر 

هو عالم صوفي تعلق قلبة بعرش الرحمن وخليفة ابي العباس المرسي وزوج ابنتة هو الأمام الجليل “ياقوت العرش “

كان لـ”أخبار أليكس” لقاء مع “جابر قاسم الخولي”وكيل المشيخة الصوفية بالإسكندرية ليحدثنا عن هذا العالم الصوفي الجليل.



نسبه  
أكد “الخولي” بانه هو “ياقوت بن عبد الله الحبشي القرشي” ولد ببلاد الحبشة أثيوبيا حاليا جاء الي مصر واستقر في الإسكندرية تتلمذ على يد “أبي العباس المرسي” فكان من أخلص تلاميذه .
يوم ميلاده
أكد ” الخولي” بأنة يوم ميلادة احتفل أبي العباس المرسي ” بمولده بالإسكندرية ،وصنع عصيدة لتلك المناسبة وأطعمها لأصحابه وكان ذلك في فصل الصيف فلما قالوا له بان العصيدة لا تصنع في هذ الوقت وتكون بالشتاء قال “هذه عصيددة ولدنا “ياقوت وسيأتيكم ومرت الايام وجاء “ياقوت العرش” الى ابي العباس وهو عبدا فاعتقهوا ورباه وعلمة.


ابن أبيك
واضاف “الخولي” بانه وقد وصفه “ابي العباس المرسي” بهذا الوصف وقال ايضا :كام شيخا مباركا ذا هيبة ووقار ، وكان يقصد للدعاء وللتبرك ، ووصفة الإمام” الشعراني ” في طبقاته الكبرى بقوله :كان إماما في المعارف عبدا زاهدا وهو من أخذ العلم عن سيدنا “ابي العباس المرسي ” وتلى الخلافة الشاذلية عقب وفاة أبي العابس المرسي .
قصة زواجة
أشار “الخولي “بانه “ابي العباس المرسي” أحبة وقربه منه ثم زوجه من أبنته” بهيجة أو مهجة” حفيدة الشيخ “أبي الحسن الشاذلي ” واضاف بانه انجب بنتا ثم زوجها لتلميذه سيدنا “شمس الدين محمد اللبان ” ثم ماتت في حياة زوجها .

سبب التسمية
أفاده”الخولي” بانة سماه ابو العباس بها الاسم لأنه قلبه كان دائما ينظر إلى عرش الرحمن وليس بالارض إلا بدنه وكان حيث كان يسمع أذان حملة العرش .
تلاميذه
وأضاف الخولي” بأن تتلمذ على يدة الكثير من العلماء وأشهرهم سيدنا “أبن عطاء الله السكندري / شهاب الدين / شمس الدين أبن اللبان”

الصدفة التى غيرت حياته
أفادة “الخولي” بأنه جاء بمحض الصدفة الى الإسكندرية منذ ما يقرب من 700 عام واشتراه تاجرا للعبيد فلما قرب من الإسكندرية هاج البحر وأوشكت المركب على الغرق ونجا واستقر بالإسكندرية.
شفيعا للطيور
أكد “وكيل المشيخة بأنة جاءته مرة حمامة فجلست على كتفه وهو جالس في حلقة الفقراء وأسرّت إليه شيئًاً في أذنه، فقال: بسم الله ونرسل معك أحدا من الفقراء، فقالت: ما يكفيني إلا أنت، فركب بغلته من الإسكندرية وسافر إلى مصر العتيقة حتى دخل إلى جامع عمرو فقال: اجمعوني على فلان المؤذن، فأرسلوا وراءه، فجاء، فقال له:
هذه الحمامة أخبرتني بالإسكندرية أنك تذبح فراخها كلما تفرخ في المنارة، فقال: صدقت، قد ذبحتهم مراراً، فقال: لا تعد، فقال: تبت إلى الله تعالى ورجع الشيخ إلى الإسكندرية رضي الله عنه.

أقواله
أفادة “الخولي ” بأنه له اقوال عديدة ومن اشهرها قول “على الفقير الصوفي ان يعظم الناس بحسب دينهم لا بحسب ثيابهم ويقول ايضا “انا اعلم الخلق بلا إله إلا الله “اى التوحيد”

وفاته
أكد ” وكيل المشيخة” بأنه توفي ليلة 18 من جمادى الأخر سنة 732 هجريا عن عمر يناهز 80 سنة وقبرة وضريحة داخل مسجده بجوار مسجد سيدي “أبي العباس المرسي ” وكان المسجد قد تهدم فجدده “أحمد الدخاخني” شيخ طائفة البنائين بالإسكندرية عام 1280 هجريا  1862ميلاديا واقام شعائرة ، ووقف عليه أوقافا .

التعليقات

Comments