بعد “أربع” سنوات من لجوئهم كيف يعيش السوريين بالإسكندرية؟

متابعة وتصوير : شيماء بحر

حالة  من التعايش سيطرت علي العلاقة بين السوريين والمصرين بعد نزوحهم من بلادهم منذ أكثر من أربع سنوات، ليجدوا لهم وطن ثان يتقاسمون في الطعام  والمسكن والتعليم والعمل حتى الكوارث والإنجازات وكان “لأخبار أليكس” جولة بين السوريين المقيمين بالإسكندرية ألتقت خلالها عدد منهم.

وقال “عبد العزيز تركماني ” صاحب محل فضة  23 عام طالب بكلية بالطب،  جئت من سوريا عام 2012 تعايشنا مع بعض وأكلنا مع بعض المصريين عوضونا عن هجرنا لسوريا وبقينا منهم قمت بالبيع والشراء منهم المعاملة جيدة جدا مع التجار والزبائن المصريين والسكندريين بالتحديد إلا انه توجد بعض المشاجرات القليلة جدا وهذا طبيعي في البيع والشراء  .

وأضاف “محمود بادنجكي” موظف بأحد محلات العطور 18 سنه جئت إلى الاسكندرية قبل 5 سنوات  فهي بلدنا الثانية  فلا توجد صعوبة كثيرة في المعاملة توجد مشاحنات عادية مثل التي موجودة في كل بلاد العالم المصريون يعاملوننا بكل حب وكأننا أخواتهم ونحن بالفعل أخوات في العروبة  بس ربنا يرجعنا إلى بلدنا وتزورونا انتم هناك لنرحب بكم ونرد لكم الجميل .

ويقول” محب ” صاحب محل المكسرات، لا توجد مشاكل معنا بالعكس المصريين يرحبون بنا جدا  ويتعاملون معنا مثل المصريين بل أكثر اهتمام ولكن مع ارتفاع الدولار لم أتمكن من جلب البضائع ففي الماضي كنت بستورد المكسرات من سوريا وبعد ذلك من تركيا مع ازدياد سعر الدولار ليس في الإمكان أن استورد والمكسرات هنا ليست  بنفس الجودة .

و أكد ” أنس” صاحب محل ملابس  المشكلة الوحيدة التي قابلتها في مصر  هي السكن لان صاحب البيت الذي كنت اسكن فيه كان يزيد علينا الإيجار كل شهر  هذه مشكلة كبير بالنسبة لنا عند قدمنا إلى الإسكندرية ولكن حاليا لا توجد مشكله في العمل.

ويقول “فادي ” صاحب محل أحذية إنني اشعر دائما أنى في بلدي الحبيبة سوريا غير أن الزبائن تشتري مننا وهي لا تعلم أن المحل لسوريين  غير أننا نبتكر  في تصميمات الأحذية لجذب الزبائن المصريين  وهم يشكرون في منتجاتنا .

وتقول” ليلي ” أنا سوريه اعمل في محل ملابس  صاحبة مصري يعاملني باحترام وتقدير  وبيستأمني على المحل ولو تغيبت يوم يقوم بالسؤال علي ويتصل بي وبعائلتي للاطمئنان علينا  وأنا اعتبر مصر بلدي الثانية.

بقول “ادهم “طالب مصري بالصف الثالث الثانوي  يعمل بمحال عطور سوري اعمل مع السوريين فهم محترمين جدا في التعامل في الشغل وسعيد بهذا التجربة المصرية السورية في مجال العمل .

واكد “أغيد” 30 سنه صاحب محل للعطور وهي عملنا أب عن جد ونتميز بها في سوريا وأتينا بها إلى مصر منذ اربع سنوات وفعلا أثبتنا وجودنا في هذا المحال ،مصر بها الجيد والسيئ مثل باقي البلدان العربية ومصر جميلة ولكن لان ننسى بلدنا الحبيبة سوريا.

أشار ” بلال” 18 سنة مدير مطعم  يدرس  بسياحة وفنادق جئت إلى مصر منذ 4 سنوات مصر من أحسن البلاد التي يعيش فيها السوريين لان التعليم مجانا للسوريين والشغل متوفر لنا كل من يعملوا في المطعم سوريين أما الكاشير فمصري كما أنني اعمل بفريق مكون من 2500 سوري لمساعدة الطلاب عند المجيء إلى هنا ولكن نظام التعليم هنا فاشل لأنهم يعتمدوا على نظام الساعات المعتمدة “GPA ”  وهذا النظام أدى بي إلى أن اترك الجامعة  ولكن أنا لا اشعر بالغربة هنا فمصر بلدي مثل سوريا تماما .
أما  “أم لينا” فلها قصة خاصة مع المصريين  فتقول أنا  أم لثلاث أطفال  أنا قدمت إلي مصر في عام 2012 وعندما وصلت لم أكن اعرف احد هنا  قابلت شيخ قال لي  اذهبي إلي الإسكندرية في أرخص في المعيشة وفعلا ركبت القطار وقدمت إلى هنا .

لم اعرف شيء عن هذه المحافظة فبكيت من الخوف رأتني سيدة وقالت لي ما بكي حكيت لها قصتي فقامت السيدة بأخذي عندها وقامت بتامين لي وظيفة وقامت هي برعاية أولادي لأنها ليست لها أولاد وقد اتخذتني ابنه لها.

وأضافت “أم لينا ” مصر البلد الوحيد التي يتعلم فيه الأطفال السوريين بالمجان وتقوم المفوضة المصرية بتامين وجبات للأطفال في المدارس مع تامين الكراسة لهم أيضا وتقول انه أحسست أن مصر هي بلده الثاني.

وفي النهاية ستبقى مصر وطن لكل عربي أتي لها سواء من حرب أو لكي يستمتع بجوها وأثارها وموقعها المتميز .

14569786_687435094738706_200215260_n 14585527_687435024738713_412985490_n14593451_687435088072040_979664986_n

 

التعليقات

Comments