بالصور : افتتاح معرض براري أفريقيا للحياة البرية بمكتبة الإسكندرية

متابعة وتصوير :شيماء بحر
افتتح امس معرض “براري أفريقيا” بمكتبة الإسكندرية بالتزامن مع احتفالها بيوم البيئة، وهو معرض تصوير الحياة البرية في عامه الثالث، بمشاركة مجموعه من محبي و هواة تصوير الحياة البرية في مصر.
عن المعرض
وكانت لاخبار اليكس جولة في المعرض حيث تحدث الينا “محمد هشام “ مصور صحفى و مصور حياة برية ومشارك بالمعرض فقال نحن فريق اسمة “براري افريقيا “أسسه مصور الحياة البرية المصري ” مجدي علي “ منذ عام 2015 ولكننا نعمل من قبل ذلك بحوالى 10 سنوات ونذهب في رحلات الى غابات افريقيا سنويا فكرنا ان نجمع اعمالنا هذه في معرض فبدءنا فى معرض مكتبة الجامعة الأمريكية 2015 وبعد ذلك فى اتيلية الإسكندرية 2015 وفى عام 2016 شاركنا ايضا بمعرض مكتبة الجامعة الإمريكية للمرة الثانية وهذا العام شرفنا بمعرض بمكتبة الإسكندرية.

وأكد“هشام “أن المعرض مشارك به 14 مصور بعدد 39 صورة للحياة البرية كل مصور ما بين 2 الى 3 صور المعرض للرحلات 5 دول “كينيا /تنزانيا/زيمبابوي/ناميبيا/بوتسوانا ” كما انه ضيف المعرض المصور المصري والباحث البيئي “واتر البحري “


أشارة “هشام”على انه توجد بمصر حياة برية كثير ومنها “الفيوم / ووادى الحيتان وهذه ليست محمية لحيوانات حاية ولكن هذه المحمية لهياكل عظمية لحيتان عمرها ملايين السنيين /وتوجد محمية الأشجار المتحجرة بالمعادى بالقاهرة ”

أضاف ان الحياة البرية لا تقتصر على النمر والاسد ولكن كل من الزواحف والحشرات والطيور ايضا حياة برية فتوجد بعض الغزلان تظهر بمنطقة جبل علبة وحلايب وشلاتين وتوجد دلافين فى منطقة مرس علم والبحر الاحمر فى اسوان طيور كثيرة جدا وتوجد حديقة فى بورسعيد تم انشاءه من قبل الفرنسيين حتى تمكث بها الطيور اثناء مرورها على مصر .

طريقة العرض
أكد “هشام” على ان طريقة العرض عبارة عن كل صورة فى استند خشبي مستقل وكل صورة عليها المعلومات الخاصة بها من اسم المصور ومكان التصوير واسم الحيوان وكل صورة مضيئة من الخلف وهذه الطريقة تبرز الالوان وتعطي للصور حياة طبيعية وهذه فكرة “مجدي علي”

نشاطات بالمعرض
وأضاف “هشام” انة تم تقديم نشاط للاطفال فى يوم الافتتاح برسم ما تم مشاهدتة من الصورة وتم عمل معرض لصورهم على هامش المعرض الخاص بنا .

مميزات الفريق
واكد على انه المميز بهذا الفريق انه يجمع كل المهن فيوجد” الطيب والمهندس و المحاسب ورجل الاعمال  والمصور ايضا ”
واختتم حديثة بأنه اى شخص يحمل كاميرا سوف يرجع من اى رحلة بصورة له حتى وان كان موبايل ولكن استعمال ما بعد الصور هنا يكون الفرق فلا نقدر على تكبير صورة الموبايل الى مساحات كبيرة مثلا ولكن ممكن رفعها على الفيس بوك تكون مناسبة ولكن انا ادعوا الناس جميعا للتصوير باى نوع من الكاميرا ولو حتى من باب اسعاد النفس .

المشاركين بالمعرض
أكد “هاشم مرسي” من محافظة  بور سعيد ومن محبي الطيور والسفر توجد عندنا بمصر خطوط هجرة كثير للطيور وانا اقوم بتوثيق هذا عن طريق الصور فعندنا ثانى اهم خط هجرة فى العالم وهو الاخدود الافريقى العظيم يأتي كل عام فى موسم الربيع والخريف حوالى 500 مليون طائر من 250 نوع ومنهم “الصقور والنسور الجوارج فى العموم ويوجد ايضا القلق الابيض والبجع الفلامنجو ” فمصر مهمة جدا ولكن لابد من ابرازها وأضاف انا مشارك هنا بعدد 2 صورة صورة لطائر بناميبيا ويسمى“ريد بلدج كيلا”  وهو موجود بكثافة عالية هناك ويطير بأسراب حوالى 250 الف طائر وفى بعض الاوقات 500 الف طائر وهو نوع من انواع الحماية للطائر .
واشارك ايضا بصور “القرد الاحمر” وتم تصويرها فى “زنزبار “وتم انشاء محمية طبيعية له لانة كان مهدد بالانقراد فتم انشاء المحمية خصيصا له وهو لا يوجد الا فى “زنزبار”فقط ويبلغ عددة حوالى  25الف قرد حتى الان ويوجد افلام الأنیميشن تم اخدها من هناك ومنها هذا القرد وهذا النوع من القرود لا يتناول الموز لانه اذا تناولة يأتى له مرض السكري فهو يتغذا على ورق الشجر والفواكة الغير مسكرة ويتميز بانطباع للوجة مختلف عن باقى القرود غير ان شعر رأسة له تسريحة مختلفة
توجد بناميبيا على الميناء رصيف صغير للهواة التصوير طائر الفلامنجو البلد هناك امان جد وحتى ابواب البيوت من الزجاج والشوارع نظيفة جدا والشعب يحترم قوانين المرور ولكن المفارقة الصادمة لنا ان كثيرا من الافارقة لا يعرفون مصر ولكنهم يعرفون “ابو تريكة ومحمد صلاح “وانا من امنياتى ان اعيش فى ناميبيا لانها جميلة وبسيطة والناس هناك لسه بتضحك  .

المشاركة النسائية الوحيدة بالمعرض
وأضافت  “سمر كمال” مدرسة كمبيوتر  اشارك فى المعرض ب3 صور من الطبيعة بكينيا وتتميز صوري باللون الاخضر لانى من عشاقة وانا احب الطبيعة اكثر من الحيوانات لذلك ركزت اكثر فى صورى على الطبيعة مع وجود الحيوانات القليلة فى الصورة .

وأضافت “كمال” بأن لم يعد السفر بالنسبة للمرأة بالشئ الغريب فنسافر الهند والمغرب وكل بلد بها طبيعة لتصويرها ولكن بكينيا كانت صعبة بعض الشيئ لا توجد كهرباء غير 3 ساعات باليوم والمكان هناك بدائي جداجدا ومجهد ولكن التصوير والطبيعة تستحق هذا العناء.
وصرحت بان بعض الصور بيتم بيعها الى ناشيونال جيوجرافيك” أو تباع على الانترنت لمواقع معينة مختصصة لبيع الصور .

هذا ويستمر المعرض حتى السابع من نوفمبر القادم مع الندوات المختصصة فى فن التصوير .