المعهد السويدي بالإسكندرية :معهد لتبادل الثقافات بين أوروبا ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

متابعة وتصوير :شيماء بحر

معهد لتبادل الثقافات بين أوروبا ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا و المبني عمرة حوالي  قرن وقد تم الانتهاء من بنائه في عام 1925 علي كورنيش الاسكندرية والمبنى على مساحة 1500 متر في مواجهة الميناء الشرقي ، وينعكس ذلك علي واجهة المبني ذات المزج الفريد من “المعمار النيو كلاسيكي والنيو رينسانس  والباروك في القرن التاسع عشر ”

و كان ذلك علي نفقة “كارل فيلهلم  فون جربر” الذي عين في ذلك الوقت قنصلا عاما للسويد بالإسكندرية ، وبعد وفاه القنصل كان له أخ مقيم في السويد  فتبرع به للحكومة السويدية  ، تم تحويله إلى كنيسة ونادي  للبحارة الذين يبحرون من السويد إلى الاسكندرية

وكان ” فيلهلم  فون”  تاجر أخشاب حضر إلي مصر في أوائل هذا القرن  وتم تعينه” قنصل للسويد ” من عام 1920 إلى 1950

محتويات المعهد
فيوجد به “الصالون الأزرق والممزوج بالنقوش الذهبية وهي ألوان علم السويد والإسكندرية أيضا وهي ألوان البحر والشمس وهي ألوان معظم الدول التي تطل علي البحر المتوسط  / وبيانو عمرة قرن / وغرفة سفرة /كما توجد صور للقناصل السابقين / وحجرة بلياردو تم تحويلها إلي قاعة ترجمة واجتماعات صغيرة / وبعض مقتنيات القنصل” كارل فيلهلم  فون جربر ” من ميداليات وعملات قديمة وأختام / غير  بعض مقتنيات الكنيسة القديمة من أجراس وصليب وبعض ملابس رجال الدين آنذاك/ / ومكتبة / وتوجد اعلي المبني أعلام كلا من مملكة السويد والاتحاد الأوروبي /غير سطح المبني الذي تري من خلاله المنشية والقلعة ”

والمبنى تم تجديده قبل افتتاحه في أكتوبر عام 2000 بحضور كلا من  “آنا ليند وزيرة الخارجية السويدية الراحلة والسيد عمرو موسي وزير الخارجية المصري آنذاك .
وهو الأول من نوعه في العالم هذا وقد تم اختيار مدينة الإسكندرية بالذات حتى يكون مفتوح على أوروبا عن طريق البحر

والمعهد الآن هيئة مستقلة تابعة لوزارة الخارجية السويدية ويهدف بشكل أساسي إلى دعم الحوار بين  أوروبا ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من اجل تفاهم أفضل بين شعوب أوروبا والمنطقة .

ويعالج القضايا ذات الأهمية المتعلقة بالتنمية ” السياسية و الاجتماعية والاقتصادية  والعلمية ” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .

ويدعم المعهد  التنمية المستدامة ويجمع المعهد الشعوب للحوار في نطاق واسع من خلال “ندوات / مؤتمرات / وورش عمل ”

يستمر المعهد في دعم الحوار بين مواطني دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا
عن طريق دور الشباب وإدراجه في تنمية المجتمع / دمج المرأة الاقتصادي والسياسي / بناء القدرات للمجتمع المدني /توفير منصة للحوار /الحوار حول حقوق الإنسان والديمقراطية / شبكات تواصل بين المجتمع المدني والباحثين والسياسيين وصناع القرار والناشطين والزعماء الدينيين ”

ويدير المعهد اليوم السيد  “بيتر ويديرود” ويعمل مديرا للمعهد منذ الأول من ابريل عام 2015 عمل سابقا كمستشار رفيع المستوي لدي وزيرتي الخارجية السابقتين لينا هيلم –فالين وآنا ليند
كما تولي إدارة العلاقات الدولية  في مجلس الكنائس العالمي في مدينة جنيف السويسرية .
وعمل أيضا مدير العلاقات الدولية للكنيسة السويدية  ،ومديرا تنفيذيا لمركز التدريب والتكنولوجيا الأوروبي في أربيل بالعراق وأمينا عاما للمنتدى البرلماني المعنى بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة .

التعليقات

Comments