الدكتور صالح لمعي يتحدث عن أعمال ترميم جامع الأزهر الشريف في محاضرة بمكتبة الإسكندرية

كتبت :شيماء بحر

ينظم مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط بمكتبة الإسكندرية محاضرة عن أعمال ترميم جامع الأزهر الشريف، يلقيها الدكتور صالح لمعي، أستاذ العمارة ومدير مركز إحياء تراث العمارة الإسلامية، وذلك الساعة الحادية عشر صباح يوم الخميس الموافق 14 سبتمبر 2017 بمكتبة الإسكندرية.

وقد تم تكليف مركز إحياء تراث العمارة الإسلامية الذي يرأسه الدكتور صالح لمعي بإعداد مشروع متكامل لترميم جامع الأزهر، حيث قام المركز بإعداد الدراسة الخاصة بالتوثيق المعماري وإعداد مشروع الترميم، الذي اشتمل على إعداد الدراسات البيئية للأثر، لما لهذه الدراسات من تأثير مباشر على أسلوب معالجة المبنى، وتم وضع الأسس العامة والمعايير لعملية الترميم وكذلك استراتيجيات الحفاظ والترميم طبقًا للمواثيق الدولية.

وتشهد أعمال الترميم تجديد منبر الجامع الأزهر الشريف وطلائه بطلاء مذهب، بالإضافة إلى الواجهات الحجرية الخارجية والداخلية، وترميم الزخارف الإسلامية والنقوش والأسقف، والنوافذ الخشبية والمشربيات، وترميم مآذن الجامع، وأعمال الإضاءة الخارجية والداخلية، وأعمال مقاومة الحريق، وأعمال النقل التليفزيوني، وتأهيل السور الخارجي، وإعادة تنسيق الموقع الخارجي. واشتملت استراتيجيات الترميم أساليب تنظيف الأحجار والتكسيات والأعمدة، ومعالجة الرطوبة، وإزالة الأملاح، بالنسبة لأعمال الترميم الدقيق بالتفصيل. كما تم وضع برنامج للصيانة للمحافظة على الأثر من عوامل التدهور مستقبلاً. وأعدت دار الهندسة الدراسات الإنشائية والأعمال الكهروميكانيكية وكذلك أعمال تنسيق الموقع خارج الجامع.

ويعتبر الجامع الأزهر رمز وقبلة كل المسلمين ليس فقط في مصر بل وفي العالم أجمع، فالأزهر يحمل أمانة الرسالة الإسلامية إلى كل الشعوب ويقوم على حفظ التراث الإسلامي ودراسته ونشره، فهو واحد من قلاع الوسطية بالإسلام وواحد من المؤسسات التي تحظى بدعم المسلمين والعرب تقديرًا لدور الأزهر الشريف. تأسس الجامع منذ ما يزيد عن الألف عام، وقد أمر بتشييده الخليفة المعز لدين الله على يد القائد جوهر الصقلي عام 359 -61هـ/ 970-72م. وقد تطور الجامع وألحقت به عدة إضافات منذ إنشائه خلال العصور الإسلامية المتعددة حتى وصلت مساحته إلى ضعف المساحة الأصلية.

التعليقات

Comments