الرئيسيةأخبار اسكندرية“البطاطس” غلاء أخر يشهده السوق.. والأهالي: ” لسه مفوقناش من الطماطم”

“البطاطس” غلاء أخر يشهده السوق.. والأهالي: ” لسه مفوقناش من الطماطم”

كتبت- يارا أسامة:

لم تمض أيام قليلة علي غلاء أسعار الطماطم، الذي شهده الزبائن مؤخراً، حتى جاءت البطاطس لتلحق بها، حيث يتصدر الكيلو 12 جنيهاً، وهو ما أثار حالة غضب لدى الأهالي.

ويقول بعض الباعة، بسوق محطة مصر: إن غلاء سعر البطاطس كان بمثابة صدمة أخري للزبائن، بعد ارتفاع الطماطم، التي لم ينخفض سعرها إلي الأن ولو بنسبة بسيطة، وأشاروا: إلي أن الطماطم والبطاطس مازالوا من الخضروات الااتي لم تبُاع وتحت الشراء، لارتفاعهما الشديد.

وتوضح منى منصور، إحدى المشتريات: أن البطاطس سعرها عالي جداً، ومنذ زمان وإلي الأن، لم نتصور أن تصل البطاطس إلي هذا السعر، قائلة:” البطاطس لما كانت بتغلي، أعلي سعر ليها 3،4 جنيه، وعمرها ما وصلت ل 12 جنيه، ده احنا بنمشي أمورنا بالعافية في شراء الطماطم، علشان تيجي البطاطس كمان علي حسابنا”.

من ناحية أخري، يتحدث محمد هاشم، رئيس شعبة الخضار والفاكهة، في الغرفة التجارية، عن مشكلة غلاء البطاطس، قائلاً: إن محصول البطاطس بأكمله محجوز في الثلاجات منذ 3 شهور، ولم تكن ناتجة عن زراعة الغيط، وأيضاً السبب الأخر، عندما تم زراعتها في منطقة الحمام، نتج محصول سئ جداً، وهذا يرجع إلي أجواء فصل العروة الذي نعيشه، وتابع: البطاطس التي تبُاع الأن، اسمها “النوالة”، بسبب تخزينها في بعض المحطات، وبيعها بأسعار عالية، منها محطات: دمنهور، إيتاي البارود و كفر الزيات، لكن الغرفة التجارية ليس لها صلة بهم.

واستكمل: لاشك، أن السوق تأثر كثيراً بغلاء البطاطس، مثلما حدث تماماً مع الطماطم، لأنهما سلعتان مهمتان، وأساس أي منزل، ولا غني عنهما.

مؤكداً، أن شهر نوفمبر سيبشر بالخير قريباً، وستُنتج كميات كبيرة من بطاطس الغيط المعروفة، وبسعرها الأساسي، دون أي غلاء عن السعر القديم.