الاهمال يصيب المواهب الكروية بالإسكندرية

متابعة وتصوير  :إسماعيل سعد
العاصمة الثانية وعروس البحر المتوسط ؛ وبالرغم من وجود مواهب رياضية في مجال كرة القدم ؛ في مدينة يسكنها عدة ملايين ؛ إلا أن الإسكندرية تفتقر إلي الموهوبين من أبنائها ؛ وبالرغم من وجود أندية عريقة وشعبية مثل الاتحاد السكندري وسموحة والاوليمبي ؛ إلا أن المواهب الكروية لا تجد الاهتمام الائق ؛ بقطاع الناشئين والمواهب .

المنظومة الرياضية
ومن جانبه وفي تصريحات خاصة لموقع أخبار أليكس ؛ قال الكابتن “وليد عادل” لاعب نادي الاوليمبي السابق ؛ ومنتخب مصر للناشئين ؛ والمدير الفني السابق لنادي طلائع الجيش للناشئين ؛ أن المنظومة الرياضية في مصر وبخاصة بالنسبة للناشئين والموهوبين ؛ بحاجة إلي التطوير ؛ وبخاصة أن الأندية الكبري تراجع فيها قطاع الناشئين لدرجة كبيرة ؛ وأختفي ما كان يعرف بالكشاف ؛ الذي يرشح المواهب الكروية للأندية ؛ وأصبحت المواهب الكروية بلا فرص حقيقة ؛ بل و أصبحت الرياضه لمن يملك المال فقط ؛ وأما باقي المواهب لا تري النور ؛ مع أن الأندية الكبري من أهم أدوارها هو إكتشاف المواهب ؛ وبدلا من ذلك أصبحت الأنديه تتجه لشراء الاعبين فقط .

المواهب في قطاع الناشئين 
وأضاف الكابتن ” عادل” بأن المواهب في قطاع الناشئين ؛ تعتمد علي من يملك المال ؛ في الاكاديميات الرياضية ؛ مما أدي إلي ضياع مواهب كثيرة ؛ لا تجد أي إهتمام ؛ وللأسف أن معظم المواهب تكون فقيرة ؛ وأن المنظومة الرياضية عقيمة ؛ في إكتشاف المواهب لأن الأندية تفكر بشكل مادي واسثماري ؛ أما علي مستوي الاكاديميات الرياضية ؛ فمن الصعب الحكم عليها الأن ؛ وعلي سبيل المثال ؛ أكاديمية النادي الأهلي بدأت كبيرة و إنتهت صغيرة ؛ لأنهم لا يبحثون عن المواهب بقدر ما يبحثون عن الاستثمار والمكسب المادي ؛ مما أدي بأولياء الأمور لبذل جهد غير عادي لمساعدة أبنائهم وكذلك الإنفاق وبسخاء حتي تري مواهب أبنائهم النور في الأندية الكبيرة ؛ بسبب غياب الفكر الرياضي المحترف وغياب الهدف لديهم فيما يتعلق بالمواهب الصغيرة ؛ بسبب عدم إهتمام المدربين بقطاع الناشئين ؛ لأن المدربين يبحثون عن الاستمرار في دوري الاضواء ؛ ويبحثون عن النتائج السريعة ؛ أما المواهب وقطاع الناشئين يحتاج إلي وقت طويل وجهد و إهتمام ؛ وكذلك ينقص المدربين طريقة التعامل مع الناشئين التي تحتاج إلي فهم خاص لطريقة التعامل مع مع كل فئة عمرية ؛ وقلما ما يوجد ذلك ؛ مثل طريقة المعاملة النفسية إيضا ؛ لأن كل مرحلة عمرية تحتاج إلي طريقة معاملة خاصة ؛ ومدرب لديه القدرة علي إحداث الفارق ؛ ويمكنه أن يضيف لمنظومة الناشئين والمواهب ؛ التي هي أخطر مرحلة في العمل الرياضي ؛ لأن المواهب لابد لها فكر خاص ؛ وبخاصة أن قطاع الناشئين في مصر مظلوم للغاية ؛ والاندية أصبحت لا تهتم بالبراعم والناشئين ؛ وهذا المنطق يضر بالمنظومة الرياضية في مصر .

الأندية السكندرية
وشدد ” عادل ” بأن الأندية السكندرية مثل سموحة والاتحاد السكندري وكذلك النادي الاوليمبي ؛ لا يملكون قطاع مناسب للناشئين والذي يصب في الاخير في مصلحة الفريق الاول ؛ غير عدد بسيط جدا ؛ فالمنظومة الرياضية تحتاج إلي رؤية خاصة ؛ فالهرم يبدأ من القاعدة ولابد أن يكون الناشئين والمواهب هم الاساس ؛ والا تبخل الأندية في ذلك وأنهم ببساطة ينفقون مبالغ طائلة علي شراء الاعبين ؛ الامر الذي يؤكد عدم وجود رؤية إحترافية وإقتصرت فرصة المواهب للاسف لمن يملك المال فقط ؛ حتي يجد الاهتمام اللائق لتنمية مواهبهم ؛ بسبب عدم تخصيص ميزانية مناسبة للناشئين في الاندية الكبري ؛ والدليل أن الاندية تنفق بسخاء علي شراء الاعبين والأولي والأفضل هو الاهتمام بالمواهب لتدعيم الفريق الأول ؛ وبخاصة في الأندية السكندرية ذات الميزانية المحدودة .

التسويق الرياضي

ويختتم الكابتن وليد عادل تصريحاته لموقع أخبار أليكس ؛ بأن المنظومة الرياضية تحتاج إلي فكر خاص ورؤية واضحة ؛ مثل التسويق الرياضي الذي نفتقده والذي يحتاج إلي أسلوب علمي ورياضي سليم ؛ مثل الاعداد البدني وطريقة التعامل النفسية السليمة وأسلوب التغذية ؛ والذي يبدأ من الاهتمام بالمواهب والبراعم ؛ بهدف توفير كافة السبل المناسبة للحفاظ علي المواهب وتنميتها ؛ بهدف توفير فرص مناسبة سواء للاحتراف الخارجي أو اللعب لأحدي الاندية الكبري ؛ وهو ما أحاول توفيره مؤخرا بما يمثل إضافة ؛ للمنظومة الرياضية المصرية ؛ ومؤخرا عقدت تؤامة مع نادي اف سي مارك وهو نادي يلعب في الدرجة الثانية في دولة جورجيا ؛ وأحاول توظيف خبرتي في الملاعب وبخاصة علي مستوي الناشئين ؛ بهدف توفير الفرص الإحترافية للمواهب والناشئين وبخاصة للمواهب السكندرية ؛ حتي لو تطلب الأمر مساعدة الموهوبين ماديا حتي ؛ وهو ما يحتاج إليه الناشئين والموهوبين بالإسكندرية خاصة ؛ ويمثل إضافة للمنظومة الرياضية بالإسكندرية .

التعليقات

Comments